(( من مشى بتزويج رجل بامرأة كان له بكل كلمةٍ قالها وبكل خطوةٍ خطاها عبادة سنةٍ قام ليلها وصام نهارها. ) )
[ورد في الأثر]
حينما تقيم أمر الله في بيتك يتولى الله التوفيق بينك وبين زوجتك، فإذا كان هناك معصية ومخالفة، نشب الخلاف والبغضاء والشحناء وما إلى ذلك، وأصبح هذا مُهَدَّمًَا، فهذه إشارة إلى حكمة النبي عليه الصلاة والسلام.
6 ـ تكريم نساء النبي عليه الصلاة والسلام لأنهن آثرن الله ورسوله والدار الآخرة:
قال تعالى:
{تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آَتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا (51) }
هذا تهديد، فأنت قد تقول: لا أحب فلانة، أو قد ترفض، أو قد تُطَلِّق، أو قد تدعي ادعاءات كاذبة، لكن الله وحده يعلم ماذا ينطوي وراء هذا القرار الذي اتخذته، وإكرامًا لنساء النبي عليه الصلاة والسلام بأنهن أثرن الله ورسوله والدار الآخرة:
{لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52) }
الآيات التالية آياتٌ دقيقةٌ تتحدث في آداب الاستئذان: