فهرس الكتاب

الصفحة 14505 من 22028

1 ـ أنت مخيَّر في أن تؤمن أو لا تؤمن لكنك إذا آمنت بالله فلست مخيرًا أن تنفذ أو لا:

أولًا: أنت مخيَّر في أن تؤمن أو أن لا تؤمن، ولكل شيءٍ ثمن، لكنك إذا آمنت بالله عزَّ وجل لست مخيرًا أن تنفذ أو أن لا تنفذ، لأن الله عزَّ وجل يقول بعموم اللفظ:

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ (36) }

(سورة الأحزاب)

معصية الله عزَّ وجل، دليل عدم الإيمان به:

{وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36) }

(سورة الأحزاب)

2 ـ المتبنى شيء والابن شيء آخر، والشرع شيء والعادات والتقاليد شيء آخر:

الشيء الآخر: كما قال عليه الصلاة والسلام ...:

(( اتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن إبليس طلاع رصاد وما هو بشيء من فخوخه ـ فخوخ جمع فخ ـ بأوثق لصيده في الأتقياء من النساء. ) )

[كنز العمال عن معاذ]

أي أن النساء كما قال عليه الصلاة والسلام:

(( النساء حبائل الشيطان. ) )

[فيض القدير شرح الجامع الصغير]

كل كلامٌ يلقى: أن هذه مثل أختي، وهذه مثل ابنتي، وتخاوينا في الله ـ كما قلت قبل قليل ـ هذه لا يؤثر، وهذه تؤثِّر، وهذه لا تصير، وهذه تصير، هذا كله كلام خلاف الشرع، فالأجنبية أجنبية، والمحارم محارم، والتي أباح الله لك أن تراها أبيح لك أن تراها، والتي أمرك أن تغُضَّ البصر عنها يجب أن تغض البصر عنها، لأن الحق أحق أن يُتَّبع.

فلذلك هذه قصة ولكن تعاد ألف مرة، فالنبي عليه الصلاة والسلام كان هو بطل هذه العادة، وقد جعله الله عزَّ وجل قدوةً لنا، زواجه من زينب زوج متبنَّاه، إبطالٌ نهائي لهذه العادة.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت