{كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (33) } .
(سورة يونس)
قانون الفسق والتنبؤ بالعذاب:
ما دام الإنسان مقيمًا على معصية، ما دام مقيمًا على مخالفة، لن يؤمن، لن يُقبل، حجابٌ كثيفٌ بينه وبين الله عزَّ وجل، فإذا قرأت القرآن، وعرفت القوانين، أمكنك أن تتنبأ بما سيكون لا من علم الغيب؛ ولكن من علمٍ بالقوانين تماما كالذي يتنبأ بأن هذا الجسر لابدَّ من أن يلتوي في فصل الصيف، لأن المهندس نسي الفواصل، فواصل التمدد بين أجزائه، تنبؤ بالقوانين، فإذا قرأت القرآن.
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} .
(سورة النحل: من الآية 97)
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) } .
(سورة طه)
قانون الخيانة والتنبؤ بالفضيحة:
لو قرأتم قوله تعالى:
{وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52) } .
(سورة يوسف)
أيْ أنّ أية خيانةٍ على وجه الأرض لا بدَّ من أن تفتضح، مهما كنت ذكيًا، مهما أحكمت الأمور، ما دامت خيانة فلابدَّ من أن تفتضح، هذا قانون القرآن الكريم.
ثلاثةٌ من كن فيه كن عليه:
1 -البغي:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ} .
(سورة يونس: من الآية 23)
2 -النكث:
{فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ} .
(سورة الفتح: من الآية 10)
3 -الخداع:
{يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنفُسَهُمْ} .
(سورة البقرة: من آية 9)
إذا أنت قرأت حديث النبي المستند إلى فهمه الدقيق لكتاب الله، هذه كلها قوانين، بإمكانك أن تتنبأ، وأنا أقول لك: هذا الشيء طيب جدًا ..
1 ـ بشر الزاني بالفقر ولو بعد حين:
2 ـ بشِّر القاتل بالقتل: