(( إذا أردت أن تكون أقوى الناس فتوكَّل على الله، إذا أردت أن تكون أكرم الناس فاتقِ الله، إذا أردت أن تكون أغنى الناس فكن بما في يدي الله أوثق منك بما في يديك ) ).
[ورد في الأثر]
ألا تحبُّون جميعًا أن تكونوا أقوى الناس، وأكرم الناس، وأغنى الناس؟ عليكم بطاعة الله عزَّ وجل.
{وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (3) } .
والله لو توكَّلتم على الله حقَّ التوكُّل، والله الذي لا إله إلا هو لزوال الكون عندئذٍ أهون على الله من أن يتخلَّى عنكم.
(( ما من مخلوقٍ يعتصم بي من دون خلقي أعرف ذلك من نيَّته، فتكيده أهل السماوات والأرض إلا جعلت له من بين ذلك مخرجًا، وما من مخلوقٍ يعتصم بمخلوقٍ دوني أعرف ذلك من نيَّته، إلا جعلت الأرض هويًا تحت قدميه، وقطَّعت أسباب السماء بين يديه ) ).
وفي الحديث:
(( مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَلَمْ يَاتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ ) ).
[سنن الترمذي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ]
و يَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ في الحديث القدسي:
(( مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ وَذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ، وَفَضْلُ كَلامِ اللَّهِ عَلَى سَائِرِ الْكَلامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ ) ).
[سنن الترمذي: عَنْ"أَبِي سَعِيدٍ"]