{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ}
(سورة آل عمران: آية"26")
لم يقل: بيدك الخير والشر، بل الخير فقط، فالإعزاز خير، والإذلال خير، والعطاء خير، والمنع خير، والإعلاء خير، والخفض خير، كُلُّه خير، خيرٌ واضح وخيرٌ مبطن ..
{وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً}
(سورة لقمان: آية"20")
فانتبهوا أيها الإخوة ... كل أنواع العذابات في الدنيا هي عذابٌ أدنى، جاء ليقيَكُم العذاب الأكبر، فالسعيد من اتعظ بالعذاب الأدنى، ونجا من العذاب الأكبر، والشقي تأتيه المصيبة فلا يفهمها، يفهمها حظًا أسود، وقدرًا يَسْخَر منه، ودهرًا قلب له ظهر المِجَن، يفهمها بتفسيراتٍ أرضيةٍ ساذجةٍ سخيفةٍ، ويكون قد فَوَّتَ عليه فرصة التوبة، والعودة إلى الله عزّ وجل.
والحمد لله رب العالمين