فهرس الكتاب

الصفحة 14217 من 22028

{مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ}

(سورة الملك: آية"3")

ففي الخلق إحكام دقيق، وأيُّ شيءٍ خلقه الله كاملٌ في الخلق، كاملٌ في الصفات، قال ربنا عزَّ وجل:

{أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ}

(سورة السجدة: آية"7")

أي أن مخلوقاته جميعًا؛ النباتات، الحيوانات، الإنسان، الجمادات، كل شيءٍ أودع الله فيه الخواص التي يؤدِّي بها مهمته أداءً كاملًا، الإنسان أحيانًا بحاجة إلى معدن يتمدد عندما يبرُد، وهذه الخاصة في الرصاص على عكس القانون العام، إذًا خلق الله الرصاص، فهذا المعدن يحتاجه الإنسان وهو في أَمَسِّ الحاجة إليه، ومن خصائصه التمدد عند التَبَرُّد، والإنسان بحاجة إلى معدن خفيف، إلى معدن متين، إلى معدن قاسٍ، فكل أنواع المعادن أعطاها الله خصائص، لو درس الإنسان خصائص المعادن لشعر أن الله سبحانه وتعالى إنما خلقها على هذه الصفة تكريمًا وتسخيرًا له.

{أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ}

والحقيقة أن تفصيل هذه الآية يحتاج إلى وقتٍ طويل:

1 -العين:

فالعين مثلًا تندرج تحت قوله تعالى:

{أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت