هو المدبر، هو المربي، هو المسير، هو الخالق يعرف ما في نفسك .."عَلِمَ ما كان، وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف كان يكون .. وليس في الإمكان أبدع مما كان، وليس في إمكاني أبدع مما أعطاني"، وسخَّر الله لك كل شيء من أجل أن تعرفه، لذلك يدبِّر الأمر، ويتلقى ردود فعلك، بعث لك الإكرام، فقلت: أنا يا أخي أمضيت عمري في هذه المصلحة، أصبح عندي خبرة، والآن آخذ قرشين نظيفين منها، هذا شرك، التوفيق من الله، لكنه ترجمه إلى شرك، إنسان آخر حرمه الله المال، لأنه يعلم صلاح أمر دينه بهذا الحرمان، الله عزّ وجل يدبر، ويتلقى ردود الفعل ..
{ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ • ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}
الغيب ما غاب عنك، وما شَهِدَّته ..
{الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ}
الحمد لله رب العالمين