فهرس الكتاب

الصفحة 14178 من 22028

{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ}

(سورة الشعراء)

فأكبر باب من أبواب العذاب النفسي أن تدعو مع الله إلهًا آخر.

إيَّاك أن تظن أنك لا تقول: فلان إله، كما يقول البوذيون"بوذا إله، لا .. هذا انتهى، هذا الشرك الجَلِي انتهى وقته .. (( أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الخفي ) )."

[ابن ماجه]

الخفي شيء، والجلي شيءٌ آخر، إذا ذهبت إلى بلاد شرقي آسيا لرأيت الآلهة المتعددة، ميكادو إله في اليابان، بوذا إله في الصين مثلًا، هذه آلهة، هذا شرك جلي، النبي عليه الصلاة والسلام بعد أن فُتِحَت مكة، وبعد أن كُسِرت الأصنام، قال عليه الصلاة والسلام: (( إن الشيطان يَئس أن يعبد في أرضكم ) ).

[الترمذي]

ليس في العالم الإسلامي مَن يقول: فلان إله، هذا انتهى وقته، لن يعود، لن ترجع عقارب الزمن إلى الوراء، ولكن الخطر كامنٌ في الشرك الخفي، إذا توجَّهت إلى زيد، وظننت أن زيدًا ينفعك أو يضرُّك، إذا ظننت أن غضبه كبير فأرضيته، وعصيت الله فهذا أكبر أنواع الشرك.

لمجرَّد أن تعصي خالق الكون، وترضي مخلوقًا فهذا هو الشرك، هذا هو الشرك الذي لا يغفره الله عزَّ وجل، التوحيد ألا ترى مع الله أحدًا، لا رافع، ولا خافض، ولا قابض، ولا باسط، ولا معزَّ، ولا مذلَّ، ولا معطٍ، ولا مانع، ولا رازق إلا الله، وكلمة الحق لا تقطع رزقًا، ولا تُقَرِّب أجلًا ..

{الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ}

(سورة الأحزاب: آية"39")

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت