لعِظَم حقِّه عليكم، ولأنه الخبير، ولأنه العليم، ولأنه الرحيم، ولأنه القدير، ولأنه اللطيف، ولأن إليه المصير، فالله عزَّ وجل يريد أن يبين أن الله وحده يجب أن تعبده، لأنه هو الخالق، وهذا كتابه، خلق الكون، ونَوَّره بهذا الكتاب، إنه نورٌ مبين، خلق الكون، وجعل هذا الكتاب حجةً علينا أو لنا، حجةً علينا إن قصَّرنا قي تطبيقه، وحجةً لنا إن طبَّقناه ..
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ}
(سورة السجدة: آية"4")