فهرس الكتاب

الصفحة 14158 من 22028

إذا كنت مع القرآن فاطمئن، لن تفاجأ مهما امتد بك العمر، كلما نمت خبرتك وزاد اطلاعك، وزادت ثقافتك ازددت يقينًا بأن هذا القرآن الكريم حقٌ من عند الله عزّ وجل.

لي صديق أطلعني على كتاب عن العسل، مؤلف هذا الكتاب من بلدٍ عقيدته (لا إله) ، ليس: (لا إله إلا الله) ، بل لا إله، عشرة فصول، أو أحدَ عشر فصلًا عن فوائد العسل، الأمراض الجلدية، الأمراض الإنتانية، علاقته بجهاز التنفس، بجهاز القلب والدوران، علاقته بالإنتانات، علاقته بالهضم، علاقته .. شيء يحيِّر العقول، كأن هذا الكتاب كله ترجمةٌ تفصيليةٌ لقوله تعالى:

{فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ}

(سورة النحل: آية 69)

والذي ألَّف الكتاب لا يعرف الآية الكريمة إطلاقًا، وإذا عرفها فلن يؤمن بها في الأساس ..

{تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

(سورة السجدة: آية 1)

إذًا ليس فيه ريب ..

{بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ}

1 ـ مِن أين يتشكل الجنين؟

البشرية اضطربت، وتساءَلَتْ: يا ترى الجنين يتشكَّل من الحوين المنوي، والرحم عبارة عن أرض للاستنبات؟ هكذا اعتقد الناس عشرات السنين، أو لخمسين عامًا تقريبًا، ثم اعتقدوا العكس أن الجنين ينشأ من البويضة، وما الحوين المنوي إلا مُنَبِّه، لكن الله عزّ وجل قال:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى}

(سورة الحجرات: آية"13")

(من) للتبعيض، من حوين وبويضة، ثم تاه البشر، يا ترى الجنين من الرجل أم من الأنثى، أيْ كونه ذكرًا أو أنثى؟ القرآن أشار:

{وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى • مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى}

(سورة النجم)

الذي يُشَكِّل الذكر والأنثى النطفة لا البويضة، هذا كلام خالق الكون، آيةٌ قرآنيةٌ تاه فيها البشر:

{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ • بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ• فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت