{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ}
يولج الليل في النهار بلطف، أحيانًا يكون الإنسان نائمًا فيتألق المصباح الشديد فجأة، فيحس بآلام في عينيه، بانبهار، وأحيانًا يكون الضوء شديدا فتنقطع الكهرباء فجأة، فيقع في حيص بيص، لم يعد يرى بعينيه، لكن ربنا عز وجل بلطفه تغيب الشمس بلطف شديد، وتشرق بلطف شديد.
{أَلَمْ تَرَ}
أليست هذه آية دالة على عظمة الله عز وجل ؟
{وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ}
معجزة الشمس:
العلماء طمأنونا، الحمد لله، فقالوا: الشمس تبقى متألقة ومشرقة إلى خمسة آلاف مليون عام، اطمأنوا فالشمس لن تنطفئ، وقالوا: هي متألقة ومتأججة منذ خمسة آلاف مليون عام أيضًا، أي عشرة آلاف مليون عام، هذه الشعلة لم تنطفئ، ولم تَخْبُ، ولم تضعف، هل يوجد إنسان عنده جهاز وقود يشتعل من دون وقود باستمرار؟ ما هذا الإعجاز في خلق الشمس؟ ما هذه الدورة المستمرة في نشر الطاقة؟! والحديث عن الشمس طويل.
أحد ألسنة اللهب في الشمس يزيد على نصف مليون كيلو متر، في سطحها ستة آلف درجة، لكن في وسطها عشرون مليون درجة، لو ألقيت الأرض في الشمس لتبخرت بسرعة كلها تصير بخارًا.
تتسع الشمس إلى مليون وثلاثمئة ألف أرض، وبين الشمس والأرض مئة وستة وخمسون مليون كيلو متر، ومع ذلك يصاب الإنسان بضربة شمس، ويموت على بعد 165 مليون كيلو متر، وإذا جئت بعدسة محرقها يحرق الورق، كثير من الحالات حدث حريق من الشمس فقط، حريق غابات، حريق صهاريج بترول من أشعة الشمس فقط، نحن على بعد 165 مليون كيلو متر، وهي بهذه الحرارة، منذ متى؟ منذ خمسة آلاف مليون عام، وتستمر حسب قول العلماء إلى خمسة آلاف مليون عام قادمة.
{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} .
(سورة التكوير1)
مَن أمدّها بالطاقة؟