فهرس الكتاب

الصفحة 14039 من 22028

اقصد أي كن معتدلًا بين الكبر ومَيل الخد والتذلل، أيضًا هناك مشية لا يحبها الله عزَّ وجل، أن تمشي خانعًا ذليلًا خافض الرأس، وأن تتمسح بالناس، وأن تذل نفسك لهم، هذا أيضًا مرفوض، المؤمن عزيز، لا ينبغي له أن يذل نفسه، >؟ قالها سيدنا عمر لأحد الأشخاص، قال له: متى؟ لله العزة، إذًا بين التذلل المَقيت والكبر المقيت، ودائمًا الفضيلة وضعٌ وسطٌ بين نقيصَتَين، الكبر نقيصة، والخنوع نقيصة ..

{وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ}

كن معتدلًا في مشيك.

المعنى الثاني:

ورد في بعض التفاسير: أي واقصد في مشيك رضاء لله عزَّ وجل، ففي مشيك إلى دكانك، وإلى عيادتك، وإلى معملك، وإلى أهل بيتك، وإلى زيد، وإلى عُبيد، كل حركةٍ من حركاتك، اقصد بها رضاء الله عزَّ وجل، هذا ورد في بعض التفاسير.

{وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ}

فارتفاع الصوت ليس فضيلةً، فالعربة الفارغة لها ضجيج، فإن كانت مُحَمَّلَةً ليس لها ضجيج، والشيء الفارغ له صَدى، وكل الآلات الموسيقية مجوَّفة من الداخل فارغة، وما دامت فارغة لها ضجيج.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت