فهرس الكتاب

الصفحة 13906 من 22028

أي الغناء والمزامير في الأفراح وفي الأتراح، هذان الصوتان ينهى عنهما النبي عليه الصلاة والسلام.

الحديث الثالث:

وفي حديثٍ آخر رواه الإمام جعفر بن محمد، عن أبيه عن جدِّه، عن عليٍّ رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلَّم:

(( بعثت بكسر المزامير ) ).

[كنز العمال]

الصوت الحسن والتغني بالقرآن:

لكن سأقف وقفة قليلة، ما من حاجة عند الإنسان إلى أن يستمع إلى شيء يطربه، أنا أقسم لكم، واسألوا أياَّ من تحبون ممن تثقون بحديثهم، إن المؤمن ليطرب طربًا بالقرآن لا يصل إليه ذوَّاقو الغناء في العالَم، حينما نهاك عن الغناء سمح لك أن تتغنَّى بالقرآن، المؤمن إذا استمع إلى القرآن من صوتٍ شجي، يفعل هذا الصوت مع هذا الكلام المقدَّس، مع كلام خالق الكون في نفسه فعلًا لا يرقى إليه أي ذواقٍ للغناء، فأحيانًا مديح النبي، أحيانًا صوت المؤذِّن الشَجّي، أحيانًا ابتهالاتٌ يسمعها من أناسٍ وهبهم الله صوتًا رخيمًا وشجيًا، مدائح نبويَّة، فكل كلامٍ يرقى بك إلى الله إذا كان بصوتٍ حسنٍ وعذبٍ هذا شيءٌ مسموحٌ به، فأنت حينما تترك الغناء خوفًا من الله عزَّ وجل، هناك شيءٌ آخر يحلُّ محلَّه، تطرب بالقرآن، تطرب بمديح النبي العدنان، تطرب بالابتهال إلى الله عزَّ وجل، فما من شيءٍ أودعه الله في الإنسان إلا وجعل له قناةً نظيفةً يسري عبرها.

الحديث الرابع:

وفي حديُثٍ آخر:

(( بُعِثْتُ بهدم المزامير والطبل ) ).

الحديث الخامس:

وروى الترمذي من حديث عليٍّ رضي الله عنه أنه قال: قال عليه الصلاة والسلام:

(( إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلاءُ ) ).

[من سنن الترمذي عن أنس بن أبي طالب]

الإنسان بين سكرة الأغاني وسعادة القرآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت