قال مُجاهد: الغناء والمزامير، حلف ابن مسعود بالله الذي لا إله إلا هو ثلاثَ مرَّات على أن لهو الحديث هو الغناء، هذا عندما سئل عن قوله تعالى:
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ}
1 -قول ابن مسعود:
فقال: >.
2 -قول ابن عمر:
عن ابن عمر قال: >.
وبهذا قال عكرمة وميمون بن مهران ومكحول.
وعن ابن مسعودٍ أيضًا قال: الغناء ينبت النفاق في القلب.
أنا أنقل لكم ما في التفاسير، هذا تفسير القرطبي، وعنوان هذا التفسير"الجامع لأحكام القرآن".
3 -قول مجاهد:
وقال مجاهد وزاد:"إن لهو الحديث في الآية الاستماع إلى الغناء، وإلى مثله من الباطل"، أي أنك جلست إلى كاهن.
طبعًا:
(( مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ) ).
[من سنن ابن ماجة عن أبي هريرة]
هذا إن صدقه، أما إذا لم يصدقه ..
(( من أتى ساحرًا فلم يصَدِّقه لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، ولا دُعاء أربعين ليلة ) ).
[ورد في الأثر]
لأن الاعتقاد بأن إنسانًا يعلم الغيب هذا كفر، لأنه رد لقوله تعالى:
{قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ} .
(سورة النمل: من الآية 65)
{عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا•إِلا مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ} .
(سورة الجن 27)
حتى لو سألت: أخي انظر لي في الفنجان، فيقول لك: والله سيأتيك مبلغ من المال، أمامك مشكلة.