فهرس الكتاب

الصفحة 13896 من 22028

ما هو الشراء قبل كل شيء؟ أنت حينما تشتري حاجةً وتعطي الثمن، يجب أن تعلم علم اليقين أنه لو لم تكن هذه الحاجة أغلى عندك من هذا الثمن لما اشتريتها، ففي نَفْس المشتري لا يمكن أن تشتري شيئًا إلا إذا رأيته أغلى من ثمنه عندك، وأما البائع فلا يبيع شيئًا إلا إذا رأى ثمنه أغلى منه، إن رأيت أن ثمنه كبير لا تشتريه، لا تشتري إلا إذا رأيت أن هذا الشيء أغلى من هذه الأوراق التي تدفعها للبائع، والبائع لا يبيع هذه السلعة إلا إذا رأى هذه الأوراق أغلى من هذه السلعة، فعمليَّة الشراء في أساسها عملية مُبادلة، تأخذ السلعة، وتدفع النقد أو الثمن.

3 -المغبون مَن اشترى شيئا بثمن باهظ:

مثلًا: إذا دفع الإنسان ثمنًا باهظًا، وأخذ سلعةً سيئةً يشعر بالخسارة والندم، يشعر بأنه مغبون، يشعر بالضيق، يتألَّم جدًا، إذا شعر أن هذه السلعة ليست كما يحب، ليست كما يريد، ليست من بلد المنشأ، إنها مزوَّرة، إنها صُنِعَت في بلدٍ آخر، إنها غير جَيِّدَة، إذًا: هو يرى أن الثمن الذي قدَّمه كبير جدًا، وأنها لا تستحقُّ هذا الثمن، إذًا البيع والشراء عمليَّة مبادلة، تأخذ شيئًا، وتعطي شيئًا، لذلك ربنا عزَّ وجل قال:

{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ}

4 -الوقتُ أعظمُ رأس مال الإنسان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت