(( مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى ) ).
[صحيح البخاري: عَنْ"أَبِي هُرَيْرَةَ"]
وقال أيضًا:
(( كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ أَبَى قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَابَى قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى ) ).
[صحيح البخاري: عَنْ"أَبِي هُرَيْرَةَ"]
هذا الذي يعصي ربه يأبى رحمته، يأبى جنَّتَهُ، يأبى إسعاده، يأبى إكرامه، وهكذا:
{لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (45) }
في الدرس القادم إن شاء الله عودة أخرى للآيات الكونية، كما قلت لكم في مطلع الدرس الطرائق إلى الخالق بعدد أنفاس الخلائق، في طريق النظر في الحوادث مرت معنا:
{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ (42) }
طريق التدبر في القرآن كما نفعل الآن، والطريق الثالث التفكُّر في ملكوت السماوات والأرض، تفكرٌ في الكون، وتأملٌ في الحوادث، وتدبرٌ للقرآن، هذه الطرق كلها إلى الله سالكة.
والحمد لله رب العالمين