{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) }
أنت عليك أن تعود إلى منهج الله عزَّ وجل، قال لك: غض بصرك، فغض بصرك فقط، غض البصر يسبِّب سعادة زوجيَّة، أنت تغض وهي تغض، إذًا يخلق الله بينكما المودَّة، قال لك: حرِّر كسبك ـ رزقك ـ الله عزَّ وجل يبارك لك في هذا الرزق، وتنعم به.
للقضاء على الفساد علينا العودة إلى منهج الله عزَّ وجل:
النتيجة أو خلاصة الدرس كله: أي خروجٍ عن منهج الله يسبِّب الفساد في الأرض، بأوسع معاني هذه الكلمة؛ فساد في التربة، فساد في الهواء، في الأمطار؛ الآن أمطار حامضيَّة، أمطار سوداء، تُربة مالحة، حتى فساد في الأنعام، حتى الآن يعطوا الدجاجة هرمون لكي تنمو بأربعين يومًا، تُمنع من النوم، إضاءة شديدة جدًا، دائمًا متوترة الأعصاب، تأكل باستمرار، في اليوم الأربعين يصير وزنها كيلو، أنت تأكلها وتخاصم الناس، لماذا أنت هكذا؟ لأن التي أكلتها موتَّرة كثيرًا، لأنها لم تنم أربعين يومًا، غير هذا هرمون تنمية، هذا الهرمون يتراكم في الإنسان ويسبِّب سرطانات، تأخذ هرمونات في العلف، هرمون للنمو، الوضع كله غير طبيعي، فصار الفساد بالمعنى المادي هو أي خروج عن منهج الله عزَّ وجل، فالفساد بالحياة، بطعامنا، بشرابنا، بأنعامنا، بمزروعاتنا، بمياهنا.
أوسع قليلًا: ظهر الفساد الأخلاقي؛ المعاصي، والفجور، والزنا، والخمر في البر والبحر والجو.
{بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا (41) }