فهرس الكتاب

الصفحة 13784 من 22028

هذه إشارة إلى أن مال اليتيم يجب أن يستثمر لصالحه، إذًا هذه الآية الكريمة فيها توجيهٌ إلهيٌ عظيم:

{وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ (39) }

المعنى الأول: إذا فعلت خيرًا، قدمت هدايا للناس، قدمت خدمات، من أجل أن يحبك الناس، أن يرفعوك، أن يعظموك، هذه نوايا شيطانية أرضية لا قيمة لها، المعنى الثاني: إذا أقرضت الناس مالك قرضًا ربويًا ليربو عند الناس فلا يربو عند الله.

{وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ (39) }

بها:

{فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39) }

في النهاية دافع الزكاة لا يتلَفُ ماله لا في بَرٍ ولا بحر، كما قال عليه الصلاة والسلام:

(( ما تلف مالٌ في برٍ ولا بحرٍ إلا بحبس الزكاة ) ).

[أخرجه الطبراني عن أبي هريرة] .

إذا أردت صون مالك، ونماء مالك، ونماء نفسك، وأن يحبك الفقير فأدِ زكاة مالك.

{وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ (39) }

تزكو بها النفس، يزكو بها المال، يزكو بها الفقير، يزكو بها الغني:

{تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ (39) }

هذه الإخلاص:

{فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39) }

الذين يزداد مالهم ويزداد قربهم من ربهم عزَّ وجل.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت