{مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) }
علامة الإيمان الصحيح أن تنتمي إلى مجموع الأمَّة لا أن تكون متعصِّبًا وضيق الأفق:
تمزُّق الأمَّة أساسه أنكم أنتم على حق ونحن على باطل، أنتم على باطل ونحن على حق، هذه المُشاحنات، الدين له جذع واحد موحِّد، فإذا عدنا إلى منابعه حُلَّت كل مشكلاتنا وانتهت هذه البغضاء والشحناء والخصومات، فلذلك علامة الإيمان الصحيح أن تنتمي إلى مجموع الأمَّة لا أن تكون متعصِّبًا، لا أن تكون ضَيِّق الأفق، لا أن تكون بعيدًا عن الروح العامَّة:
{مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) }
البطولة أن تكون فَرِحًَا بعد الموت، لأن الفرح في الدنيا لا قيمة له، فرحون في الدنيا، هناك تجمُّع ولكن ليس على أساس من الحق، أي تجمُّع له فوائد كثيرة، أما لا بدَّ من تَجَمُّعٍ أساسه الحق، أساسه هذا المنهج الصحيح الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام.
والحمد لله رب العالمين