فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 22028

هو في سلام مع أهله لأنه عرف ما له وما عليه، وقف عند حدود الله عز وجل فأحبه أهله، وهو في سلام مع من حوله، فمع أقربائه، وأمه، وأبيه، وأولاده، وجيرانه، وكل الخلق هو في سلام، حتى الملائكة تحبه، حتى مع الجماد يبكي عليه.

{فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ}

[سورة الدخان: 29] .

حتى السماء تبكي عليه حينما يموت، والجماد يتبارك بمشي الإنسان فوقه، إذًا السلم هنا هو الإسلام، أنت حينما تطيع الله في سلام مع نفسك أول شيء، أهم شيء نفسك التي جبلت على طاعة الله، وهي مصممة أن تطيع الله، فإن أطعت الله عز وجل كنت في سلام معها، والآية اليوم:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ}

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت