فهرس الكتاب

الصفحة 13694 من 22028

معنى موسعون أي هذا الكون لا نهاية لاتساعه، أو يزداد اتساعًا، إما لا نهاية لاتساعه، كلما تقدم العلم اكتُشفت آفاقٌ جديدةٌ لم تكن معروفةٌ من قبل، أو أن هذا الكون يزداد اتساعًا قال تعالى:

{وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْيدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) }

(سورة الذاريات)

ستة عشر ألف مليون سنة ضوئية، مجرة اكتشفت حديثًا، لذلك يا ترى ما حجم الكون؟ لا نهاية لحدوده، يا ترى ما عدد مجراته؟ بعضهم يقول: مئتا ألف مجرة التي أُحصيت حتى الآن، وقرأت في كتابٍ آخر مليون ملْيون مجرة، وفي كل مجرة مليون ملْيون نَجم، وفي كل نجم أبعادٌ وأقطار لا يعلمها إلا الله، بعض النجوم يزيد حجمه عن حجم الشمس بمئتي مليون مرة، وبعض النجوم يتسع للأرض والشمس مع المسافة بينهما، هذه النجوم بعضها كواكب، وبعضها نجوم، بعضها ملتهب، وبعضها مُبَرِّد، بعضها مُذَنَّبات، بعضها عناقيد، بعضها كازارات، بعضها كواكب، بعضها جُزُر، بعضها كويكبات، أي أن المعلومات عن الفلك شيءٌ لا يصدق، وكل هذا الكون، أو أن السماوات والأرض خلقت للإنسان بالدليل القطعي، الآية الأولى:

{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا}

(سورة البقرة: من آية"29")

الآية الثانية:

{وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ}

(سورة الجاثية: من آية"13")

الأرض ذُكرت في القرآن للتخصيص لأننا عليها وهي من أرقى الكواكب:

الآن ربنا عزَّ وجل يشير:

{وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (22) }

طبعًا الأرض ذكرها على التخصيص لأننا عليها، ولأنها من أرقى الكواكب، الحياة، الهواء، النبات، الحيوان، الليل، النهار، الجاذبية، القوام، هذه خُلِقَت خصيصًا للإنسان، لأن الله تعالى يقول:

{وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ (10) }

(سورة الرحمن)

حينما قَدَّمَ الأرض هذا على سبيل التخصيص والقصر:

{وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ (10) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت