الزوج للزوجة جنتها أو نارها، وكذلك الزوجة للزوج، إما أن تسعده وإما أن تشقيه، الإنسان حينما يواجه مشكلة لا ينبغي أن يواجهها بسذاجة، واجهها في ضوء هذه الآية، لا بدَّ من خلل، ابحث عن الخلل، أي معصيةٍ في البيت، أية مخالفة؛ في العلاقات، في الزيارات، في اللقاءات، إذا في اختلاط قد لا تكون المودة والرحمة بين الزوجين، الاختلاط يفسد العلاقات الزوجية كما يفسد الخل العسل، لأن الإنسان بشكل طبيعي وبديهي يحب الأكمل، فلو التقى مع امرأةٍ أجنبيةٍ يقول: هذه أخت زوجتي مثلًا، لا يوجد أحد غريب نحن أهل، ابنة حماك غير زوجتك، فإذا الإنسان سمح لنفسه أن يختلط مع نساء أجنبيات معه، رُبَّما أفسد هذا الاختلاط العلاقة الزوجية، عندئذٍ يقرأ الآية لا يراها منطبقةً عليه، يقول لك: أنا لست سعيدًا بزواجي، أنا شقي، لا أحب زوجتي، لا أراها كما ينبغي أن تكون، ليست ملء سمعي وبصري، لأنك مخالف.
توجيهات نبوية للأزواج:
الاختلاط يفسد العلاقات الزوجية، إطلاق البصر يفسد العلاقة الزوجية، الخروج عن السُنَّة في التعامل بين الزوجين يفسد العلاقة الزوجية، اقرأ السنة، اقرأ أبحاث الزواج، اقرأ آداب الزواج، هذا شرع، هذه تعليمات الصانع، من أجل أن تنال هذا الوصف الدقيق أن تكون الزوجة سكنًا للزوج، وأن تكون المودة والرحمة بينهما سائدةً ابحث عن التوجيهات النبوية، النبي الكريم يقول:
(( انصرفي أيتها المرأة، وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته يعدل ذلك كله ـ أي يعدل الجهاد في سبيل الله ) ).
[أخرجه ابن عساكر وأخرجه البيهقى في شعب الإيمان: عن"أسماء بنت يزيد الأنصارية"]
هذا توجيه نبوي لكل امرأةٍ؛ خدمتها لزوجها، ولأولادها، وحسن إشرافها على أولادها، وحسن إدارتها للبيت، وأن تكون زوجةً صالحةً هذا يعدل الجهاد في سبيل الله، هذا التوجيه، توجيه الرجال: