كن مسلمًا، هل يمكن أنْ تعذب سمكة، لا يمكن، الآن اصطدتها لا بد أن تجب جنوبُها ترتاح، بعدئذٍ تنزع أحشاءها، شاهدت مرة إنسانًا يذبح دجاجة، وبعد أن ذبحها مباشرة غمسها في ماء يغلي لينزع ريشها بسهولة، وهي لا تزال حية! هذا عدو للدجاج، وللحيوان، وللطبيعة، وما يجري من تلويث للطبيعة فالكفر سبب هذه البيئة الملوثة، هناك رغبة جامحة لتجميع أموال الأرض كلها، إذًا قضية النمو والصناعة هذه كلها على حساب نقاء الجو، وعندما صار غاز الفحم بكميات أكبر مما ينبغي ارتفعت الحرارة، وتبدلت خطوط المطر، وحدَثَ تبدل جذري في المناخ الآن، ويمكن أن تلاحظوا شيئًا غير طبيعي؛ رياح عاتية اجتاحت أوربا، سرعتها عالية جدًا، ناقلة نفط شطرتها شطرين في استنبول في البوسفور، أشجار عملاقة اقتلعت من جذورها صور الدمار الذي أصاب أوربا بسبب هذه الرياح العاتية يفوق حد الخيال، أمطار في فنزويلا قتلت مئة ألف إنسان، وشردت مئتي ألف، ومدن بأكبرها غمرت بالأوحال في فنزويلا، هنا جفاف منقطع النظير، فقد بلغتْ درجة الحرارة عشرين درجة في أيام الشتاء القارس! في أيام الثلوج، والأمطار، البرد، المدافئ، والمعاطف، جو ربيع، وجو صيف، وهناك تخريب للبيئة، لأن الإنسان لوث البيئة بصناعته، حتى الفضاء الخارجي ملوث بهذه الإرساليات التي تملأ الفضاء الخارجي، الجو ملوث، هناك من يقول: إن الجو العام بسبب هذه الشحنات الكهرطيسية صار الجو غير سليم، فقضية ادخلوا في السلم أي الإسلام، أنت إن أسلمت فأنت في سلم، مع كل الأطراف، وجمال الحياة أن تكون على وئام وود مع كل من حولك، شجرة تقطعها بلا سبب فتلعنك، وإنسان يبول في أصل شجرة تلعنه الشجرة، لأن أصلها ليس مكانًا للبول مثلًا، فالكافر متفلّت كالدابة، يلعنه كل شيء، ويحتقره كل شيء، لأنه يؤذي كل شيء، أما المؤمن إذا مشى مَشى متواضعًا، لا يدوس على نملة، ولا على مخلوق يسبح الله عز وجل، ولا يشوه نباتًا، ولا يقطع نباتًا من دون