[الجامع الصغير عن ابن عمر]
حدثني أخ مقيم في الجبل قال: فررت بديني في أيام المِحَن التي أصابت تركيا في أيام أتاتورك، فررت بديني وأولادي، فقال لي: أكرمني الله إكرامًا منقطع النظير، لا يوجد إنسان يدع شيئًا لله إلا عوَّضه الله خيرًا منه في دينه ودنياه، والله هو الفعَّال، فإذا اختار الإنسان مرضاة الله تأتيه الدنيا وهي راغمة.
"من أحبنا أحببناه، ومن طلب منا أعطيناه، ومن اكتفى بنا عما لنا كنا له وما لنا، أوحى ربك إلى الدنيا أنه من خدمك فاستخدميه، ومن خدمني فاخدميه، أنت تريد وأنا أريد فإذا سلَّمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد".
نكتفي بفكرة واحدة في هذا الدرس هي: أن تعرف الهدف، وأن تختار الوسائل الفعَّالة التي توصلك إليه، وصار عندك رؤية صحيحة، واختيار صحيح، تختار الزوجة، تختار العمل، والأصدقاء، والحركة، وكل حركتك في رضوان الله عزَّ وجل.
وفي درسٍ قادمٍ إن شاء الله تعالى ننتقل للآيات التالية.
والحمد لله رب العالمين