فهرس الكتاب

الصفحة 13457 من 22028

الأقوام التي كفرت وانحرفت أهلكها الله عزَّ وجل، بعضها أهلك بريحٍ صَرْصَر، بعضها أُهْلِكَ بالصيحة، بعضها أهلك بحجارةٍ من السماء، بعضها أهلك غرقًا، والأحداث التي من حولنا أيضًا تؤكِّد هذه المعاني ..

{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} .

(112 سورة النحل)

إذًا كلما وقع زلزالٌ، أو هَلاكٌ، أو فيضانٌ، أو حروبٌ أهليةٌ مدمرةٌ، هذه كلها من آيات الله عزَّ وجل، لأن الله سبحانه وتعالى ما كان له أن يهلك القرى بظلمٍ وأهلها مصلحون.

{وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا} .

(سورة الكهف59)

{وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ}

من آثارهم ..

{وَزَيَّنَ لَهُمَ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ}

الحقيقة الإنسان حينما ينتقل إلى عملٍ ما، ينطلق من تصور أن هذا العمل في مصلحته، وله منه مكسبٌ كبير، إن كانت رؤيته غير صحيحة، إن كانت رؤيته ضبابية، إن كانت رؤيته ليست كما يريد الله عزَّ وجل، هذا هو الضلال وقع في الانحراف؛ أما إذا تمتع الإنسان برؤيةٍ صحيحة كان مهتديًا، ما هو الهدى؟ أن ترى وفْقَ ما أراد الله عزَّ وجل.

{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بالأَخْسَرِينَ أَعْمالا•الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} .

(سورة الكهف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت