[الترغيب والترهيب عن أبي الدرداء بسند ضعيف]
(( أَنْ يَاخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَاتِيَ بِحُزْمَةِ الْحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَبِيعَهَا، فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ ) ).
(صحيح البخاري عن الزبير بن العوام)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( لَا يَفْتَحُ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ ) ).
[أحمد]
{فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ}
(( ابتغوا الحوائج بعزَّة الأنفس، فإن الأمور تجري بالمقادير ) ).
[الجامع الصغير عن عبد الله بن بسر بسند ضعيف]
عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ، قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: يَتَعَرَّضُ مِنْ الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ ) ).
[الترمذي، أحمد]
(( شرف المؤمن قيامُهُ بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس ) ).
[الجامع الصغير عن أبي هريرة]
{فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ}
أبى الله إلا أن يجعل رزق عبده المؤمن من حيث لا يحتسب، {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} .
أحيانًا يسدُّ ربنا عزَّ وجل أمامك كل الأبواب من أجل أن تلجأ إليه، من أجل أن تخاطبه، أن تدعوه، من أجل أن يسمع صوتك.
{فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ}
كن عن همومك معرضًا ... وكِلِ الأمور إلى القضا
و ابشر بخيرٍ عاجلٍ ... تنس به ما قد مضى
فلربَّ أمرٍ مسخطٍ ... لك في عواقبه رضا
و لربما ضاق المضيق ... ولربما اتسع الفضا
الله يفعل ما يشاء ... فلا تكوننَّ معترضا
الله عودك الجميل ... فقس على ما قد مضى
هذه الأبيات تعقيبٌ على كلمة:
{فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ}