(سورة الأحزاب: من آية"35")
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} .
(سورة النحل: من آية"97")
{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى} .
(سورة آل عمران: من آية"195")
آيات كثيرة جدًا، فالمرأة مساويةٌ للرجل من حيث التكليف، ومساويةٌ له من حيث التشريف، لكن المرأة ليست كالرجل، لقول الله عزَّ وجل:
{وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى} .
(سورة آل عمران: من آية"36")
{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى•وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى•وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى} .
(سورة الليل)
كيف أن الليل ليل والنهار نهار، وأن بينهما بَوْنًا شاسعًا، كذلك المرأة امرأةٌ ببنيتها، وطبعها، وأنوثتها، ونفسيَّتها، وعقليَّتها، وعلاقاتها الاجتماعيَّة، وكذلك الرجل، له بنيَّةٌ مختلفة، كل بنية تشابه وظيفتها التي خُلِقَت من أجلها، ففي هذه الندوة التي أُقيمت في الجامعة، وحضرها كبار المفكِّرين، والباحثين، والعلماء، والأساتذة، وتُلْقَى فيها المحاضرات عن أن المرأة مساويةٌ للرجل تمامًا، جاء إنسان ببضعة فئران، وألقاها في القاعدة في أثناء هذه المحاضرة، فإذا بالنساء يَصْرَخْنَ، ويخرجن من القاعة مذعورات، فالبنية مختلفة، هذه الواقعة أبلغ من كل هذه المحاضرات، أجلْ البنية مختلفة، فالله عزَّ وجل:
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ • وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}