فهرس الكتاب

الصفحة 13258 من 22028

أي أن الباطل مهما جال وصال فالعاقبة للمتقين، هذا الكافر مهما ارتفع فالعاقبة للمتقين، هذا المؤمن مهما ضعف فالعاقبة للمتقين، هذا المستقيم مهما افتقر العاقبة له، هذا العاصي مهما اغتنى فالويل له، إذًا:

{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}

فهذه السورة، أو هذه القصة تَصْلُح لكل إنسان، عندما ربنا عزَّ وجل حدَّثنا عن فرعون وحدثنا عن قارون فقال:

تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ

كفرعون

{وَلَا فَسَادًا}

كقارون ..

{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}

أي للمؤمنين الذين أوتوا العلم، وصبروا على طلب العلم، وحضروا مجالس العلم، وأرادوا أن يعرفوا سرَّ وجودهم، وحكمة حركتهم، ووجهتهم حتى يفلحوا ويسعدوا.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت