فهرس الكتاب

الصفحة 1324 من 22028

فهناك حجٌ مفرد، أن تحج فقط، وهناك حجٌ قارن أن تجمع بين العمرة والحج معًا، وهناك حجٌ متمتع؛ أن تحرم بعمرة، وأن تتحلل منها، وفي اليوم الثامن من ذي الحجة تحرم بحج، فعلى المتمتع هديٌ وعلى القارن هديٌ، لكن هدي القارن هدي شكرٍ، بينما هدي المتمتع هَدْيُ جبرٍ لنقصٍ حصل في حجِّه، ولك أن تحج مفردًا من دون عمرة فلا هدي عليك، وهناك من يحج مفردًا، وبعد أن ينتهي من الحج، وفي خامس أيام العيد يأتي بعمرة منفصلة عن الحج، هذه هي الخيارات التي أمامنا في موضوع الحج والعمرة.

الإنسان المكي الذي يعيش ضمن حرم مكة هذا لا عمرة عليه:

قال تعالى:

{فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ}

لو أحرم إنسان بعمرةٍ وأداها وتحلل منها، وبقي إلى اليوم الثامن من ذي الحجة متحللًا، وفي اليوم الثامن من ذي الحجة أحرم بحج، فهذا متمتع، وعليه هدي، ولكنه فقير، قال:

{فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ}

في الإسلام هناك بدائل دائمًا، والإسلام لكل الناس، هو تشريع لكل الناس، إنسان حاج فقير ولا يوجد معه ثمن هدي، نقول له: صم ثلاثة أيامٍ في الحج، وسبعةٍ إذا رجعت ..

{تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت