أهذا الإله العظيم يُعْصى؟ ماذا قال سيدنا بلال؟ قال: >.
أهذا الإله العظيم يُعصى أمره؟ ولا تُرْجَى جَنَّته؟ ولا تُخشى ناره؟ أهذا الإله العظيم الذي خَلق هذا الكون كُلَّه من أجلك لن يسألك عن شيء؟
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى}
(سورة القيامة)
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا}
(سورة المؤمنون: الآية 115)
{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
(سورة الحجر)
يا أخي الكريم، اعرف الله أولًا، وطَبِّق أمره ثانيًا، أما إذا عرفت الأمر قبل أن تعرف الآمر فإنك ستستخف بالأمر، وستحتال عليه، ولا تأخذ به، وهكذا.
1 -اليد:
إذًا: هذا منهج في التفكير، لو أن الإنسان بلا هذا المفصل فكيف يأكل؟ كالهرة تمامًا؛ صحن على الأرض، وينبطح، ويلحس بلسانه، إذا لم يكن له مفصل، فإذا أكل الإنسان رأى الحركة مناسبة، وقد وصلت اليد إلى الفم، وفيها أصابع، وكل إصبع فيها ثلاث سلاميات، وإبهام، أَلْغِ الإبهام وانظر، أفبإمكانك أن تعمل عملًا واحدًا بلا إبهام؟ أن تكتب رسالة؟ أن تخيط ثوبًا؟ أن تغلق سيارة؟ أن تفتح بابًا؟ أن ترتدي الثياب بلا إبهام فقط، فكر هكذا، الرسغ .. مفصل دائري، وهذا المفصل الدائري معقد جدًا، مفصل أُنْسي، ومفصل وَحْشي.
2 -العنق:
العنق دائرة شبه كاملة تقريبًا:
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ}
ولو كان عنق الإنسان ثابتًا مع جذعه، وناداه أحد الناس يجب أن يدور بأكمله مئة وثمانين درجة، فطلبه شخص آخر: فدار دورة ثانية، بينما جعله الله لطيفًا، ينظر هكذا، ويدير وجهه هكذا، والحركة سهلة، وهذا هو منهج للتفكير:
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا}
3 -المفاصل: