{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
(سورة الأحزاب: من الآية 36)
الله عزّ وجل أمرك بغضِّ البصر، والله أنا رأيي أنه لا أغض بصري غضًّا كاملًا، أنا لا أنظر بشهوة، بل أنظر بلا شهوة، أنت عندك حل وسط، عندك رأي ثانٍ، فالآية لستَ مقتنعًا بها، فاتخذت حلاًّ آخر، هذا خلاف الإيمان كله:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
(سورة الأحزاب: آية 36)
مع أمر الله ليس هناك اختيار، هو الخالق، هو الصانع، هو الخبير، هو العليم، أنت لا شيء هو العالم، هو العليم، هو الحكيم، إذًا:
{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ}
ويختار لهم من الشرائع:
{مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
إن شاء الله نعود لهذه الآية مرة ثانية في الدرس القادم لأهميتها الكبيرة ولما تنطوي عليه من معانٍ دقيقة، ونتابع ردود الله عزّ وجل على مقولة هؤلاء الكفَّار:
{وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا}
الحمد لله رب العالمين