البراكين، الحمم، أو الصواعق ..
{أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ}
الزلازل ..
{أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَاسَ بَعْضٍ}
هذا أيضًا نوع من الهلاك، لذلك ربنا عزّ وجل قال:
{وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ}
فَسِّر الأحداث ما شئت، هذا التفسير الإلهي، يا أخي هنا منطقة براكين، شيء جميل، هنا حدثَ منخفض فتفاعل مع مرتفع جاء من أواسط آسيا، فنزلت أمطار غزيرة جدًا، هناك أمطار موسمية جرّت سيولًا، جرفت المحاصيل، فهلكت القرى:
{إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ}
هكذا الآية، فَسِّرها ما شئت، فَسِّر تفسير جغرافي، وجيولوجي:
{إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ}
هذا هو التفسير الصحيح، هذا تفسير قرآني، عندما ربنا يريد أن يهلك القرى يجعل لها أسبابًا مادية، يجعل زلزالَ، بركانًا، فيضانًا، أمطارًا، رياحًا عاتية، يأتي إعصار على بعض المقاطعات في أمريكا يُدَمِّر كل شيء، لا يبقي ولا يذر، تفسر الإعصار بأنه حركة رياح استثنائية، وتفاوت في الحرارة، تفسر الإعصار خلخلة بالأوزون، فسر ما شئت، هذا هو التفسير الإلهي:
{وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ}
هذا الرد الثالث.
الرد الرابع، لو أنكم آمنتم بالله وبرسوله، واتبعتم كتاب الله وسنة رسوله، ومن أجل هذا الإيمان خسرتم حياتكم ماذا يكون؟ أنتم الرابحون.
{وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا}
كما تدعون فرضًا، إذا آمنتم برسولي وبكتابي واتبعتم هذا الدين الحنيف، وكان من نتيجة ذلك أنكم خسرتم مركزكم، أو مالكم، أو شأنكم، أو أرضكم، أو حياتكم، أكنتم رابحين أم خاسرين؟
اسمع الجواب:
{وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ}
(سورة القصص: من الآية 60)