فهرس الكتاب

الصفحة 13123 من 22028

اذهب إلى تدمر وانظر، أكبر دولة في عصرها كانت، كان الطريق من دمشق إلى تدمر مظللًا بالأشجار كله، انظر إلى دولة الأنباط، بيوت، وحمامات، وأماكن للحفلات، كلها محفورة في الصخر، شيء لا يصدق، بيت محفور من الصخر له أربعة جدران، وجدارين للتهوية، وحمامات، وقصور ملكية، ومكاتب، وقاعات للمحاكمات، لو أن معي دليلا حتى أريك وظيفة كل مكان، الأهرامات، الهرم فيه نافذة مفتوحة بطريقة رائعة جدًا، حيث لا تدخل الشمس منها إلى هذا الهرم إلا يومًا واحدًا في العام، أنت كمهندس هل تستطيع أن تدرس حركة الشمس، وتضع نافذة ضيقة وعميقة، حيث تأتي أشعة الشمس على امتداد هذا الشق إلى داخل الهرم يومًا واحدًا فقط؟ شيء لا يصدَّق، ليس في مصر أحجار، من أين أتوا بهذه الأحجار؟ فقال:

{فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا}

إما أن ذلك بعد ما دمَّرهم الله بقي كم بيت من دون دمار استعمل، أو معنى آخر على كلٍ:

{فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا}

(قَلِيلًا) : إما أنه استثناء في الزمن أو في المكان، وإما بعض المساكن سُكِنَت، أو سكنت فترة قليلة.

{وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ}

(سورة القصص)

ملكية الإنسان ملكيةٌ شكلية، لذلك سُئِل بدوي عن قطيع إبل يملكه، فقيل له: لمن هذا القطيع؟ قال:"لله في يدي"، هذه اجعلها في بالك، لمن هذا البيت؟ والله لله في يدي، الله سمح لي أن أسكنه، لمن هذه المركبة؟ لله في يدي، لمن هذا المعمل؟ لله في يدي، لمن هذه المزرعة؟ لله في يدي، هكذا أجب، لمن هذه الدكان؟ لله في يدي.

{وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ}

ربنا عزَّ وجل رد ردًا رابعًا، أول رد:

{أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آَمِنًا}

الرد الثاني:

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا}

الرد الثالث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت