{قُلْ فَاتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
(القصص: آية 49)
1 ـ المنطق الإسلام في المناقشة والمحاورة:
الحقيقة أن لدى الإنسان فكرًا وعقلًا، والعقل سلطان، حينما يستجيب للحق يستجيب لفطرته، ويستجيب لعقله، فإذا أراد أن يَتَّبع الهوى بدا على عقله الخلل، وبدا على فطرته الانحراف.
فمثلًا: عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: إِنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: