فهرس الكتاب

الصفحة 13006 من 22028

هم جاءوا بأنابيب، ووضعوا فيها الزئبق، وضعوها على أرض مُحَمَّاة، فتمدَّدَ الزئبق، وتحرك، فحرَّك هذه الأنابيب، وكأنها أفاعٍ، أما حينما رأوا العصا تنقلب إلى ثعبانٍ حقيقي عرفوا أن هذا ليس بسحر، بل هذا نبيٌ من عند الله حقًا، لأن هذا الفعل لا يستطيعه إنسانٌ كائنًا من كان، إذًا بشكل مُبَسَّط حينما يرسل الله إنسانًا نبيًا رسولًا إلى قومٍ فإنه يزَوِّده بالدليل، الدليل على أنه نبي، وعلى أنه رسول المعجزات، فالمعجزات أمرٌ يجريه الله على يدي نبيٍ يفوق طاقات البشر، ويخرق قوانين الطبيعة وخواص المواد، ويتحدَّى به النبي قومه، فلا يقدر أحدٌ على معارضته، هذا تعريف المعجزة، ولا يقدر أحدٌ على معارضته، و سُمِّيَت المعجزات أيضًا دلائل النبوة، أعلام النبوة، علامات النبوَّة، وسمَّاها القرآن البِّينة، وسماها القرآن البرهان، وسماها القرآن الآية، إنها آيةٌ بينةٌ، برهانٌ، دلائل النبوة، أعلام النبوة، علامات النبوة، معجزات، أي شيءٌ خارقٌ لقوانين الطبيعة، فيه تجاوز لخواص المواد، لا يستطيعه الإنسان كائنًا من كان، يتحدَّى به النبي قومه سُمِّيَت ويدعوهم إلى الإيمان بالله عزَّ وجل فهو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت