فهرس الكتاب

الصفحة 12970 من 22028

{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}

(سورة فصلت)

{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}

(سورة القصص)

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}

(سورة الجاثية: آية 21)

{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}

(سورة طه)

هذه كلُّها قوانين مستنبطة من كتاب الله، ويؤكِّدُها الواقع، فكيف يشهد ربنا سبحانه وتعالى لهذا النبي العظيم أن هذا القرآن كلامه؟ الإنسان يشهد لك بلسانه، يقول لك: أشهد أن هذا الشيء وقع أمامي، ولكنَّ الله سبحانه وتعالى في آياتٍ كثيرة ذكر أنه يشهد لعباده أن هذا القرآن كلامه أنزله بعلمه، ربنا عزّ وجل؟ يشهد بأفعاله.

ربنا عزّ وجل إلى أوعد المُرابي بالحرب من الله ورسوله، فإن هذا وعيد في كتاب الله، والحياة اليومية، الأفعال الإلهية تؤَكِّد معنى هذه الآية، فإذا استقمت على أمر الله، وعشت حياةً طيبة فالحياةُ الطيِّبة شهادة الله لك بأن الكلام الذي أُنزل على النبي حق وصدق، ومنه قوله تعالى:

{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}

(سورة النحل: آية 97)

إذًا: الحياة الطيِّبة هي شهادة الله لك أيها المؤمن على أن كلام الله حق، والمعيشة الضَنْك شهادة الله للإنسان على أن القرآن كلام الله، قال تعالى:

{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}

(سورة طه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت