فكل واحدٍ من بني البشر سوف يؤمن عند الموت، ولكن بعد فوات الأوان، البطولة أن تؤمن في الوقت المناسب، لذلك ربنا عزَّ وجل نجاه ببدنه لأنه لشدة استكباره لا يصدِّق أحدٌ أنه غرق.
{فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُنَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً}
(سورة يونس: آية 92)
وأغلب الظن أن المومياء التي في مصر هي فرعون موسى، هذه إلى الآن موجودة، وقد أُخِذت إلى فرنسا لبعض الترميمات، أكرر وأقول: أغلب الظن أن هذه المومياء هي فرعون موسى، لقوله تعالى:
{فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً}
{وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ}
{قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ}
(سورة الأنعام)
والحمد لله ربِّ العالمين