لا تكن ممن يسيرون على الحرف، كن بالأعماق، والحياة تحتاج إلى بطولة، تحتاج إلى صبر، إلى جَلَد، والابتلاء لا بدَّ منه.
{فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآَيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى}
(سورة القصص: آية"36) "
هذه الآية الصارخة، عَصَا تُصْبِحُ أفعى، يدٌ تتألق كأنها كوكبٌ دُرِيّ، فماذا قال أهل الكفر؟ والكفرُ فيه مكابرة، فيه جحود، فيه شهوة طاغية، هذه الشهوة الطاغية تحمل على التكذيب.
{فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآَيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى}
1 -الحُجّةُ بالحُجّة:
هذا سحر، وهذا افتراء، وهذا اختلاق ليس له أساس من الصحة.
{وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آَبَائِنَا الْأَوَّلِينَ}
{وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ}
(سورة القصص: آية 37)
2 -إِنّه لا يُفلح الظّالمون
هو الذي يعلم، وعلْمُه تَمَثَّل بهاتين الآيتين:
{وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ}
(سورة القصص: آية 37)
3 -العاقبةُ للمتقين:
العاقبة لمن؟ للمؤمن، الأيام تدور، وتدور، وتستقر في صالح المؤمن، كن مع الله ولا تُبَالِ، كن مع الحق، ولا تكن مع الباطل، لأن الباطل زهوق، فلا تكن في خندقٍ ضد أهل الحق.
{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ}
(سورة الأنفال: آية 36)
{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي}
(سورة المجادلة: آية 21)
{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}
(سورة الصافات)