فهرس الكتاب

الصفحة 12960 من 22028

{قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ * وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ}

(سورة القصص)

1 -حرصُ موسى عليه السلام على الدعوة:

فمن حرصه على الدعوة مرةً ثالثة خاف إذا ذهب وحده إلى فرعون أن ينعقد لسانه، أو أن يقتله فرعون بهذا القبطي الذي قتله سابقًا، فتنطفئ الدعوة، عندئذٍ قال تعالى:

{وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي}

2 -معنى ردءا:

أيْ معينًا، فإذا انعقد لساني يتكلَّم عني، إذا قتلني فرعون ينوب مكاني.

{إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (34) قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا}

(القصص)

السلطان هنا إما القوة القاهرة، وإما الحجة الباهرة، أيْ يا رب، كن في عوني، وإذا كان الله معك فمن عليك؟ وإذا كان الله عليك فمن معك؟

{قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى}

(سورة طه)

{سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآَيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ}

(سورة القصص)

حينما سار سيدنا موسى بقومه، وتبعهم فرعون، فرعون بكل قوته، وكل جيشه، وكل جبروته، وكل قسوته وراءهم، والبحر من أمامهم، وقال أصحاب موسى:

{إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت