بقي علينا في الحلقة الثالثة من هذه القصة القرآنية التي فيها الموعظة، وفيها كل ما يُستنبط من أحكام الزواج على قصرها وعلى إيجازها، بقي علينا أن هذا النبي الكريم ما سافر بأهله إلا بعد أن أدَّى ما عليه من مهر، لذلك الآن المحاكم الشرعية لا تُجِيزُ للزوج أن يسافر بزوجته إلا إذا دفع المهر.
{فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آَنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا}
(القصص: آية 29)
طبعًا هذه المرحلة الثالثة، ونَدَعها إلى درسٍ قادم.
والحمد لله رب العالمين