فهرس الكتاب

الصفحة 12939 من 22028

لك أن تنظر إلى المخطوبة، من حَقِّ الخاطب، انظرْ إليها لماذا؟ من أجل أن يؤدَمَ بينكما، هل نظرت إليها؟ من حق الخاطب أن ينظر إلى مخطوبته، والأب الذي يرفضُ ذلك أبٌ جاهل، الشرعُ أجدَرُ أن يُتَبع، إذا خطب أحدٌ فتاةً له أن ينظر إليها، ولكن لا ينبغي أن ينظر إليها قبل كلِّ شيء، هناك عقبات، فإذا تفاهم الطرفان على كل شيء فعندئذٍ ينظر إليها، أما لمجرد أن يخطبها يطلب أن ينظر إليها، ولا زالت هناك عقبات غير متفق عليها، فإذا اتفق الطرفان على كل شيء من حقِّ الخاطب أن ينظر إلى مخطوبته، أن يرى وجهها وكفَّيْها، هكذا الشرع، وهناك حالات نادرة، فإذا كانت رؤية المخطوبة تسبب إحراجًا لها أو إزعاجًا لها، أو رآها خطابٌ كثيرون فلم يقبلوا بها، فحرصًا على سلامة قلبها وصدق شعورها هناك حديث آخر:

(( إذا أراد أحدكم الزواج فليولج بصره ) ).

(ورد في الأثر)

أيْ: فلينظر إليها بإذن أهلها، ومن دون أن تدري إذا كان النظر يؤدِّي إلى حساسية، على كلٍ فإن نظر الخاطب للمخطوبة من الشرع.

{قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى}

هذا الإيجاب ..

{عَلَى أَنْ تَاجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ}

أن تعمل عندي راعيًا للغنم ثماني سنوات.

{عَلَى أَنْ تَاجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ}

3-وجوب المهر مهما كان نوعه:

هذا إحسان، فالعدل ثمانٍ، والإحسان عشْرٌ، وهذا هو المهر، وأيّ عقد زواجٍ من دون مهرٍ فهو فاسد، يُصَحَّحُ بمهر المثل، وهذا هو الإيجاب.

{قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ}

هذا الإيجاب، أما المهر:

{وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ}

4-الأصلُ في التزويج التيسيرُ على الخاطب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت