(( لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ ) ).
[سنن أبي داود]
{فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ}
لعنها، بل لعن المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء.
{فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ}
علامة عفة المرأة حياؤها، ما الذي أعجبها فيه؟ قوَّته وأمانته، وعفته.
{فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ}
اسمعوا أيها الإخوة كيف تخاطب المرأة الرجل، في أبلغ قول، بكلام لا زيادة فيه، لا يحتمل جوابًا:
{قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ}
إن أبي يدعوك على طعام الغداء مثلًا، يقول لها: ولماذا الدعوة؟ تقول له: من أجل كذا وكذا، صار هناك حديث، وأصبح هناك سؤال وجواب، وأخذ وردّ، لا، هذا درس لكل المؤمنات، إذا دخلت امرأةٌ مؤمنة لتشتري حاجة يجب أن تقول القول الفصل من دون زيادة، ومن دون نقصان.
{يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}
(سورة الأحزاب: آية 23)
{قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا}
(القصص: الآية25)
لا حاجة بعد لجواب أبدًا، انتهى الأمر، كلامٌ لا جواب له، لا زيادة، ولا تكسّر، ولا استعطاف، ولا لين في الكلام، لا يحقُّ لامرأةٍ أن تكون في كلامها ليَّنةً إلا مع محارمها، لأن لينَ كلام المرأة يدعو إلى الشكِّ في أخلاقها، تخاطب بائعًا فتقول له: نحن جيرانك؟ نحن كذا وكذا، هذا هو الفِسْقُ بعينه، إذا اضطرت المرأة أن تُخاطب أجنبيًا فيجب أن تخاطبه بأوجزِ كلامٍ، وبأدقِّ عبارة، بكلامٍ لا يُشَمُّ منه رائحة إطلاقًا: