{وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (81) }
من آياتنا.
في الكون آيات كثيرة توصلنا إلى معرفة الله عز وجل:
قال تعالى:
{أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا (86) }
ألم يرَوا؟ هذه هي الآيات، وهذا هو طريق معرفة الله عز وجل، أليس الليل والنهار تحت سَمع الإنسان وبصرهِ كلّ يوم؟ كلّ يوم مغرب، وعشاء، وصبح، وعصر، هل فكَّرْت بالشَّمس والقمر والنّجوم؟ وبالليل والنهار؟ قال تعالى:
{أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (86) }
على كلٍّ ضاق الوقت، ولنا عودة في الدرس القادم إلى قوله تعالى:
{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآَيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) }
والحمد لله رب العالمين