{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) }
(سورة آل عمران)
الأنبياء نخْبة مُصْطَفَون أخيار، وعِبادٌ مُكْرَمون، ولا يسْبِقونه بالأمر وهم بأمرِهِ يعملون، وبنو إسرائيل قالوا عن سيدنا داود أنّه رأى امرأةً رائعة الجمال، فسأل عن زوْجها فإذا هو أحدُ جنودِهِ، فأرْسَلهُ إلى معركةٍ وقال: قدِّموهُ لعلّهُ يقتل، وعندهُ تِسْعٌ وتسْعون امرأة، هذا نبيّ أم زير نساء؟!!
القرآن الكريم هدى يُبيِّن لك طريق سعادتك في الدنيا والآخرة:
قال تعالى:
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) }
سيّدنا لوط قالوا زنى بابْنَتَيْه، وإبراهيم كذب، وعرَض زوجته على ملِك مصر على أنَّها أخته، وسيّدنا داود أحبّ هذه المرأة، وسيّدنا سليمان قطَعَ رؤوس الخيول وقوائِمَها لأنّها ألْهَتْهُ عن الصلاة!! ما ذنبها؟! لذا هناك بنْد اسْمُهُ الإسرائيليات في كتب التفسير ما أنزل الله بها من سلطان، تقولات على الأنبياء، والتي لا ترضي الله عز وجل، وتتناقض مع عِصْمَتِهم، فالأنبياء معصومون، وإن لم يكونوا معصومين، فمن المعْصوم؟ إذا كان هذا النبي المرْسَل الذي يوحَى إليه غير معصوم أَيَكون أحدُ الناس معصومًا؟ وكيف يأمر الله سبحانه وتعالى باتِّباع أنبيائه وهم غير معصومين، فكأنَ الله يأمرنا بالمعصِيَة، إذًا هذه القصص كلّها باطلة، ولا أصْل لها، والقرآن الكريم وضَّحَها تمامًا فقال تعالى:
{إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) }
ثمَّ يقول تعالى:
{وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (77) }