{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه (8) } .
(سورة الزلزلة)
فقال:"قد كُفيت"، القرآن ستمئة صفحة، اكتفى بآيةٍ واحدة، فقال عليه الصلاة والسلام:"فَقُهَ الرجل"، صار فقيها، والله الذي لا إله إلا هو؛ آيةٌ واحدة لو طبَّقناها لكفتنا، ألا يكفيكم قوله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) } .
(سورة النساء)
ألا تكفي هذه؟ لو كنتَ تحت رقابة إنسان لكنت في انضباطٍ ما بعده انضباط، ألا يكفيك أن الله يراقبك؟ ألا يكفيك أن النبي عليه الصلاة والسلام يقول:
(( لا يحزن قارئ القرآن ) ).
[الجامع الصغير عن أنس بلفظ: لا يخرف ..."، وفي سنده مقال] "
مستحيلٌ أن يحزن، لأن أمرك كلَّه بيد الله، والله رحمن رحيم، كريم، غفور، رحيم، لطيف، قدير، غني، الأمر كلُّه إليه.
أرجو الله سبحانه وتعالى في الدرس القادم أن نتابع قصة سيدنا لوط.
والحمد لله رب العالمين