فهرس الكتاب

الصفحة 12642 من 22028

1 -الأصل في الحياة الابتلاءُ والامتحانُ:

أنتم الآن في الامتحان، ربنا عزَّ وجل يمتحن الإنسان، يمتحن هذا الإنسان بالرخاء، ويمتحنه بالشدَّة، يمتحنه بالضيق، يمتحنه بالانفراج، فالإنسان معرَّض للامتحانات ..

{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) } .

(سورة العنكبوت)

مستحيل إلا أن يكون هناك ابتلاء وفتنة، أنت هنا من أجل الابتلاء ..

{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) } .

(سورة الملك)

سرّ‍ُ وجودك على هذه الأرض أنك لابدَّ من أن تُمْتَحَن ..

{فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) } .

(سورة الفجر)

لا هذا ليس بإكرام، ليس هذا إكرامًا إنما هو ابتلاء ..

{وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِي (16) } .

(سورة الفجر)

كلا، ليس هذا كلامًا صحيحًا، هذه المقولة ليست صحيحةً، إن عطائي في الدنيا ليس إكرامًا، إنما هو ابتلاء، وإن حرماني ليس إهانةً إنما هو دواء ..

{قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ (47) } .

2 -الأمر كلُّه بيد الله فلا تتّهم أحدًا!!!

يجب أن يعلم الإنسان علم اليقين أن مصيره بيد الله، وأن الله مالك المُلك، أيْ أنَّ أجهزته كلها تعمل بأمر الله عزَّ وجل، فإذا تعطَّل أحد الأجهزة هكذا شاء الله ولحكمةٍ أرادها، لا تتهم أحدًا، إذا جاء الرزق وفيرًا هذه حكمة الله، وإذا ضاق الرزق عليك فهذه حكمة الله، ليس لك علاقةٌ بأحد، أن تتهم الناس، أن تتشاءم منهم، أن تتطيَّر بهم، أن تعزو بعض الشرور إليهم، هذا كله كلام جهل.

{وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ (48) } .

1 -معنى الرهط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت