يقول سيدنا علي أيضًا: >.
كل ما تملك من الدنيا لك بشرط أن يدقَّ هذا القلب، فإذا توقَّف القلب انتهى كل شيء، وصار لغيرك، أين البناية؟ أين الشأن؟ أين المكانة؟ أين ما يتمتَّع به هذا الميِّت؟ أين شأنه العظيم؟ أين بيته الواسع؟ أين زوجته؟ أين أولاده؟ أين مركبته؟ أين محلُّه التجاري؟ .. ما خيرٌ بعده النار بخير، وما شرٌ بعده الجنة بشر، وكل نعيمٌ دون الجنَّة محقور، وكل بلاءٍ دون النار عافية .. لذلك الإمام الغزالي في الإحياء يقول:"إنَّ أدنى درجات الفقه أن تعلم أن الآخرة خيرٌ من الأولى"، والدليل أن تسعى لها ..
{وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا} .
(سورة الإسراء: من الآية 19)
أن تعلم أن الآخرة خيرٌ من الأولى فتسعى لها ..
{قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34) } .
والله سبحانه وتعالى يقول في الحديث القدسي:
(( أنا ملك الملوك، ومالك الملوك، قلوب الملوك بيدي، فإن العباد أطاعوني حوَّلت قلوب ملوكهم عليهم بالرأفة والرحمة، وإن العباد عصوني حوَّلت قلوب ملوكهم عليهم بالسُخط والنِقمة، فلا تشغلوا أنفسكم بسبِّ الملوك وادعوا لهم بالصلاح فإن صلاحهم بصلاحكم ) ).
[رواه الطبراني عن أبي الدرداء] .
{إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34) } .