فهرس الكتاب

الصفحة 12584 من 22028

{إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَاتُونِي مُسْلِمِينَ (31) }

يجب أن تأتيني أنت أيتها الملكة معَ قومك خاضعةً مذعنةً إلي.

{أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَاتُونِي مُسْلِمِينَ (31) }

ورد حديثٌ قدسي عن الله عزَّ وجل فيما يرويه النبي عليه الصلاة والسلام، يقول:"ما من مخلوقٍ يعتصم بي من دون خلقي أعرف ذلك من نيَّته فتكيده أهل السماوات والأرض إلا وجعلت له من بين ذلك مخرجًا، وما من مخلوقٍ يعصتم بمخلوقٍ دوني أعرف ذلك من نيَّته إلا جعلت الأرض هَوْيًَّا تحت قدميه وقَطَّعْتُ أسباب السماء بين يديه".

فاعتصم بمن شئت، لن يجديك نفعًا إلا أن تعتصم بالله، اعتصم بنصف أهل الأرض بل بأهل الأرض كلهم، فلن يجديك نفعًا إلا إذا اعتصمت بالله، فسيدنا سليمان اعتصم بالله عزَّ وجل، فحينما أرسل هذا الكتاب إلى ملكة اليمن، ملكة سبأ: بلقيس أذعنت، وسارعت إليه، وسوف نرى في الدرس القادم كيف أنها أذعنت، وكيف أنها خضعت، وكيف أنها سارت إليه، وكيف أنها أسلمت معه.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت