فهرس الكتاب

الصفحة 12571 من 22028

{فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ (22) }

أنت سليمان أيها الملك العظيم، يا من سُخِّرَت لك الطير، سُخر لك الجن والإنس، يا من سخرت لك الرياح، لكني {أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ} .

{وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) }

كان الهدهد في سبأ، وسيدنا سليمان كان في القدس، ذهب إلى سبأ، وعاد من سبأ بنبأٍ يقين، يبدو أن سيدنا سليمان أراد أن يسمع ما النبأ؟ ما هذا النبأ اليقين؟ ما هذا الخبر الصادق؟ ما هذه المشكلة الخطيرة؟

استنباطات من قوله: إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ

قال:

{إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ (23) }

1 -الرجل والمرأة سواء في التكليف والتشريف:

والنبي عليه الصلاة والسلام يقول:

(( لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً ) ).

[البخاري عن أبي بكرة]

دائمًا وأبدًا أقول لكم: المرأة كالرجل في شيئين؛ في التكليف وفي التشريف، إنها مكلَّفَةٌ كالرجل تمامًا بأركان الإيمان، وأركان الإسلام، عليها أن تعرف ما يجب أن يعلم بالضرورة، عليها أن تصلي، وأن تصوم، وأن تحج، وأن تفعل كذا وكذا، وأن تلزم الشرع، مكلفةٌ بالإسلام والإيمان، إذًا هي مساويةٌ للرجل في التكليف، ومساويةٌ له في التشريف، مكلفةٌ مثله، ومُشَرَّفَةٌ مثله، والدليل:

{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) }

(سورة الأحزاب)

2 -ليس الذكر كالأنثى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت