هنا لما حشر ربنا عزَّ وجل لهذا النبي العظيم الجن والإنس والطير فقط حشرهم ليُعينوه، ويبدو أن الجن أقدر على أن يتنَقَّلوا بسرعة من مكان إلى آخر من الإنس، وأقدر على عون سليمان من الإنس كذلك، فقُدِّموا على الإنس تقديمًا يتناسب مع موضوع الآية.
والحمد لله رب العالمين